المحققون العرب العاملون في مؤسسة التامين الوطني
كتبهاعفاف الدجاني ، في 1 تشرين الثاني 2008 الساعة: 08:28 ص
المحققون العرب العاملون في مؤسسة التامين الوطني هم أكثر إخلاص بالعمل لدولة إسرائيل واخلاصهم يعود بالضرر على المواطن المقدسي
يقوم المحقق في زيارة لبيت المواطن ويستجوب كل من في البيت ويحاول استغلال الفرص ليحصل على المعلومات من الأولاد من ربة البيت أو رب الأسرة أي إنسان موجود بالبيت او الجيران ويسقط الاسئله وكأنه في محكمه وأمام القاضي وتستغرق هذه الزيارة أحيانا ساعتين أو أكثر يكون فيها قد حصل على جميع المعلومات التي يريدها والتي لا يريدها ويكتب كل حرف وكل كلمه بدقه ويكتب فقط من كان موجود في البيت في تلك الساعة أثناء الزيارة وان لم يثبت أهل البيت عن الفرد الناقص من العائلة أين موجود فيسجل انه لم يكون في حدود القدس وهذه المعلومة تفسر لمكتب التامين انه غير مقيم بالبيت أي انه خارج حدود البلدية وهنا يقع المواطن في مشاكل ليس لها بديل ولا مخرج منها .
1 : ـ سحب هوية الشخص الذي لم يكون موجود بالبيت وعليه ان يتوجه لمكتب التامين الوطني بأوراق تثبت انه كان يعيش في القدس مثل فواتير ماء وكهرباء, شهادات مدرسيه انه تعلم في مدارس القدس ومكان تواجد عمله و ………. و……….. و…………. الا ما لا نهايه
2: ـ يقطع التامين عنه او مخصصات الأطفال أو العجز أو ضمان الدخل إذا كان يحصل عليهم
3 : ـ يجب ترجيع المبالغ التي تتقاضاها الأسرة في السنين الماضية
4: ـ يقوم المحقق بمراقبة البيت وأهله حين مغادرتهم وعودتهم بالبيت وكأنه مخبر سري
5:ـ يوقع المواطن في متاهات ومشاكل لم تكن بالحسبان مثلا أصبح مديون للحكومة وعليه تقديم شكوى للمحكمة وتستغرق وقت طويل ويصبح المواطن يتسابق مع الزمن والمحاكم لإثبات إقامته واسترداد حقوقه التي كان قد دفعها من راتبه وهو يعمل وهكذا هي حياة المقدسيين في بلدهم وعلى أرضهم ولكنهم غرباء ويعيشون في متاهة وفي دوامه اسمها المؤسسات الإسرائيلية مع العلم بان هذا القانون لن يطبق على الإسرائيليين حتى القادمون الجدد
المفروض أن تعرف مؤسسة التامين الوطني كا هي معرفه في إسرائيل وحسب القانون الإسرائيلي على النحو التالي:ـ
تُعتبر مؤسسة التأمين الوطني أحد الركائز الأساسية التي تستند عليها السياسة الاجتماعية والاقتصادية في إسرائيل. أنها تعمل بموجب قانون التأمين الوطني الذي تمّ تصديقه في الكنيست في شهر تشرين الثاني عام 1953. منذ ذلك الحين وحتى يومنا هذا وُضعت ونُفذت برامج تأمين عديدة في مؤسسة التأمين الوطني, مع ملامتها دائماً للاحتياجات المتغيرة للمجتمع وللدولة. توسعت وتطورت المؤسسة بهدف ضمان شبكة أمان لسكان دولة إسرائيل بوجه المخاطر الاقتصادية والاجتماعية.
مؤسسة التأمين الوطني هي أحد الأعمدة التي ترتكز عليها السياسة الاجتماعية في إسرائيل. إنها تعمل بموجب قانون التأمين الوطني الذي تمت المصادقة عليه في الكنيست في تشرين الثاني عام 1953.تهدف مؤسسة التأمين الوطني إلى ضمان ركيزة اقتصادية معيشية للشرائح الضعيفة والعائلات التي علقت في ضائقة مؤقتة أو دائمة. حالياً يشمل قانون التأمين الوطني برامج لتأمين الشيخوخة , وأقارب من الدرجة الأولى أيتام وأرامل, أمهات, أولاد, مصابو عمل, عجز كامل, تمريض, بطالة, إفلاس وحل الشركات.
بالإضافة إلى المخصصات المالية,تقدم مؤسسة التأمين الوطني خدمات تأهيل مهني للمعاقين, للأرامل ومصابي الإعمال الإرهابية, خدمات تمريض واستشارة للمسنين.
مؤسسة التأمين الوطني مسئولة أيضا عن تطبيق قوانين إضافية واتفاقيات في مجال الضمان الاجتماعي, ومن أهمها قانون ضمان الدخل الذي اعدّ لحماية كل عائلة في إسرائيل من فقدان الدخل وضمان مصادر العيش الأساسية للشرائح الضعيفة.
يساعد التأمين الوطني كذلك في تطوير خدمات اجتماعية في المجتمع للشرائح ذات الاحتياجات الخاصة, مثل المسنين, المعاقين, الشبيبة وأولاد في ضائقة هكذا يعرفون عن مؤسسة التامين الوطني
نعم إنها تطبق للمواطن الإسرائيلي الجنسية وليس للمواطن العربي الذي يحمل الهوية الإسرائيلية فقط
المطلوب من المواطن العربي ليحصل على احد هذه المستحقات:ـ
1:ـ أن يكون عامل في دولة إسرائيل ليضمنوا خصم مبلغ من راتبه
2:ـ أن يكون ساكن في حدود بلديه القدس يعني داخل الجدار
3:ـ عليه لإثبات مواطنته عند تقديم الطلب أن يثبت إقامته بأوراق ثبوتيه مثل فواتير الكهرباء وفواتير الماء ـ ونموذج ورقة الراتب لآخر ثلاث أشهر من العمل ـ وفواتير ضريبة البلدية التي تعرف باسم (الارنونه)وهذه لوحدها مشكله اكبر من التامين الوطني
4 : ـ عليه أن يقف بطابور من بعد صلاة الفجر ليستطيع الدخول الى مكتب التامين الوطني وإلا لن يلتحق بالدور ويجب عليه أن يكرر المحاولة عدة مرات ليدخل الى الكتب ويسلم المعلومات وهنا تبدأ المعاناة الحقيقية بان أوراقه ليست كاملة وعليه أن يحضر ورقة حلفان يمين تكتب عند المحامي وتكلف 100 شيكل ما يعادل 30 دولار وان يذهب إلى مكتب تعبة الاستمارات لتعبة استمارته ويدفع 30 شيكل وأحيانا 40 أي ما يعادل 10 دولارات وفي هذه المطاردة ما بين تعبئه الاستمارة وكتابة حلفان اليمين يستغرق ربما يوم أو يومي ولربما شهر ليعود ويستطيع الدخول مره أخرى لكتب التامين الوطني ويصطف بدور أيضا ليدخل على الموظفين المخلصين لهذه الدولة التي تجرده وتنشره بالمنشار بالاسئله والطلبات حتى ويذهب مجددا ليحضر أوراق ثبوتيه أخرى مثل حصر ارث وأملاك ومعلومات عن كل فرد بالعائلة ماذا يعمل ومن أين يصرف ويسدد وكيف يعيش وهذا أيضا بحلف يمين جديد و30 دولار جديدة وتعود الكره كما أول مره
وهلم جر إلى أن يصبح هذا المستفيد في حالة ملل وضجر وينسى الموضوع كم شهر فيجد نفسه قد وقع في عليه دين للحكومة وعليه أن يسدد ماذا لا يعرف من أين جاء هذا الدين والجواب انك لن تدفع ألسنه الماضية وأصبح عليك دين أو عليك دين قديم فيقع المواطن في الفخ ويقسط المبلغ ويبدا في التسديد ولا حول له ولا قوه فيصدم المواطن فبدل أن يأخذ حقه من الحكومة كما هو منصوص بالقانون يصبح مديونا للحكومة وبالأحرى كأنه يدفع الجزية بطريقه غير مباشره مع ان قانونهم صريح جدا فقط على الورق وليس على التطبيق فهم يضعون كتيبات صغيره في ردهات غرفة الانتظار ليحصل عليها المواطن ويعرف حقه( الحق المنزوع) ولكن بطريقه ملتوية
وهذه بعض ما هو معروض
ا المعلومات التي يستفيد منها المواطنين
1:ـ تستطيعون في هذا النموذج طباعة وطلب نماذج تقديم دعوى لمخصصات ونماذج حول موضوع التأمين والجباية , بالإضافة إلى تصاريح عن استحقاق لمخصصات
2: ـ يعطي القانون مواطني الدولة الحق في الحصول على معلومات من التأمين الوطني فيما يتعلق بنشاط المؤسسة في المواضيع التي تحت مسؤوليتها, كالتعليمات الادارية وأنظمة العمل الداخلية, معطيات احصائية, معلومات حول مواضيع المخصصات والجباية, معلومات عن الفروع في انحاء البلاد وكذلك مراجعة الوثائق.
3: ـ يحق لطالب المعلومات ان يقدم كل طلب للحصول على معلومات من هذا النوع, بدون الحاجة لإعطاء مبررات, والمسؤول ملزم بالرد بناء على التعليمات المحددة في القانون.
4: ـ تساعد مؤسسة التأمين الوطني بواسطة الصناديق على تطوير مشاريع لصالح مجموعات في المجتمع ذات الاحتياجات الخاصّة، مثل معاقين، مسنّين، أولاد في خطر، أحداث في ضائقة إلخ، بهدف دمجهم في المجتمع وفي العمل.
المصدر الرئيسي لتمويل المخصصات التي تدفع بناء على قانون التأمين الوطني هي رسوم تأمين وطني تتم جبايتها من مواطني الدولة.
5 : ـ تستخدم مؤسسة التأمين الوطنية كآلة لتوزيع الدخل القومي من جديد. الغاية الاجتماعية الاولى التي وضعها التأمين الوطني نصب عينيه هي تقليل نسبة الفقر والفجوات الاقتصادية في اسرائيل. يتم تحقيق هذه الغاية بواسطة دفع مخصصات للمستحقين وتقديم خدمات اضافية ولكن لا تطبق كما يقولون لا تصدق كل ما يكتب
6:ـ تساعد مؤسسة التأمين الوطني بواسطة الصناديق على تطوير مشاريع لصالح مجموعات في المجتمع ذات الاحتياجات الخاصّة، مثل معاقين، مسنّين، أولاد في خطر، أحداث في ضائقة إلخ، بهدف دمجهم في المجتمع وفي العمل.
هذه الصناديق لم تطبق ولن تنفذ في المجتمع المقدسي
صندوق تطوير خدمات لأولاد وأحداث في خطر
المعلومات المطلوبة متوفرة باللغة العبرية فقط. لمشاهدة المعلومات يجب الضغط على الروابط المرافقة
مكتوبة العناوين باللغة العربية ولكنها من الداخل باللغة العبرية فقط
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

















































